الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ولأب حرا أن يتملك من مال ولده ما شاء

جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز ردها ) أي : الهدية ( لأمور مثل أن يريد أخذها بعقد معاوضة لحديث { جابر في جمله ) قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعني جملك هذا قال قلت لا ، بل هو لك قال لا ، بل بعنيه } رواه مسلم ( أو يكون المعطى لا يقنع بالثواب المعتاد ) لما في القبول من المشقة حينئذ ( أو تكون ) الهدية ( بعد السؤال واستشراف النفس لها ) لحديث عمر { إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك } وإشراف النفس فسره إبراهيم الحربي بأنه تطلب للشيء وارتفاع له وتعرض إليه ( أو لقطع المنة ) إذا كان على الآخذ فيه منة .

( وقد يجب الرد كهدية صيد لمحرم ) لأنه عليه الصلاة والسلام { رد على الصعب بن جثامة هدية الحمار الوحشي وقال : إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم } وكذا إن علم أنه أهدى حيا حرم القبول نقله في الآداب عن ابن الجوزي وجزم به في المنتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث