الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل قال خالعتك بألف فأنكرته أو قالت إنما خالعك غيري

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ولو أشهد ) إنسان ( على نفسه ب ) وقوع ( طلاق ثلاثا ) ليمين صدرت منه ( ثم استفتى ) عن يمينه ( فأفتي بأنه لا شيء عليه لم يؤاخذ بإقراره بمعرفة مستنده ) في إقراره وهو اليمين السابقة ( ويقبل ) قوله ( بيمينه أن مستنده في إقراره ذلك ) أي ما صدر منه من اليمين واعتقاده الحنث عملا بدلالة الحال إذا كان ( ممن يجهله مثله انتهى ) [ ص: 232 ] كلام الشيخ ويأتي ( في ) باب ( صريح الطلاق ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث