الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( و ) إن قال لمدخول بها ( أنت طالق فطالق أو ) أنت طالق ( ثم طالق أو ) أنت طالق ( بل طالق أو ) أنت ( طالق طلقة بل طلقتين ) فثنتان ، لأن حروف العطف تقتضي المغايرة ، وبل من حروف العطف إذا كان بعدها مفرد وهي هنا كذلك ، لأن اسم الفاعل من المفردات وإن كان [ ص: 268 ] متحملا للضمير ، بدليل أنه يعرب والجملة لا تعرب ، وإن قال أنت طالق لا بل أنت طالق فواحدة لأنه قد صرح بنفي الأول ثم أثبته بعد نفيه فيكون المثبت هو المنفي ( أو ) قال أنت ( طالق طلقة بعدها طلقة أو بل طلقة أو ) أنت طالق طلقة ( قبل طلقة أو قبلها طلقة طلقت طلقتين ) لأن ذلك صريح في الجميع واللفظ يحتمله ، ( وإن كانت ) الزوجة المقول لها ذلك ( غير مدخول بها بانت بالأولى ولم يلحقها ما بعدها ) لأنها إذا بانت بالأولى صارت كالأجنبية فلا يلحقها ما بعدها ( لكن لو أراد بقوله : بعدها طلقة ) أو بعد طلقة ( سأوقعها ) بعد ذلك قبل منه ( حكما ) ، ولم يقع إذن سوى طلقة ، لأن لفظه يحتمل ذلك ( وإن أراد بقوله قبلها طلقة ) أو قبل طلقة ( في نكاح آخر ) قبل هذا ( أو أن زوجا قبلي طلقها قبل ) منه حكما ( إن ) كان ( وجد ذلك ) لأنه أدرى بنيته ولفظه محتمل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث