الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ص - فإذا ركب كل شكل باعتبار الكلية والجزئية والموجبة والسالبة - كانت مقدراته ستة عشر ضربا .

التالي السابق


ش - الضرب هو : اقتران الصغرى بالكبرى ، ويسمى أيضا قرينة . والضروب الممكنة الانعقاد في كل شكل بحسب الحصر [ العقلي ] باعتبار الكلية والجزئية والموجبة السالبة - لا الجهات - ستة عشر . لأن الصغرى يمكن أن يكون إحدى المحصورات الأربع ، أعني الموجبة الكلية والسالبة الكلية ، والموجبة الجزئية والسالبة الجزئية ، وكذا الكبرى . والحاصل من ضرب الأربعة في الأربعة : ستة عشر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث