الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ومن نذر الاعتكاف أو الصلاة في مسجد غير ) المساجد [ ص: 353 ] ( الثلاثة ، فله فعله ) أي : المنذور من اعتكاف أو صلاة ( في غيره ) ; لأن الله تعالى لم يعين لعبادته موضعا فلم يتعين بالنذر ولو تعين لاحتاج إلى شد رحل وقد قال صلى الله عليه وسلم { : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا } متفق عليه من حديث أبي هريرة قال في المبدع : ولعل مرادهم إلا مسجد قباء ; لأنه صلى الله عليه وسلم كان يأتيه كل سبت راكبا وماشيا ويصلي فيه ركعتين ، وكان ابن عمر يفعله متفق عليه قال : وعلى المذهب يعتكف في غير المسجد الذي عينه ، وظاهره : لا كفارة وجزم به في الشرح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث