الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( مسألة ) ذكر سعد هذا عن مالك ، قال : ليس على الفقيه ضيافة ولا مكافأة يريد عن هدية ولا شهادة بين اثنين ، انتهى . والظاهر أن ذكره فيمن اسمه سعيد سهو فإن كلام المتيطي المتقدم وكلام أبي الحسن وكلام المدارك أنه سعد بل في آخر كلام ابن فرحون المذكور أنه سعد حيث ، قال : مسألة : ذكر سعد ونص كلام أبي الحسن الصغير في كتاب العتق الثاني في مسألة من أعتق جنينا في بطن أمه لما ذكر قول مالك أنها تباع في الدين سواء كان الدين قبل العتق أو بعده ما نصه وخالف سعد المعافري شيخه ، فقال : لا تباع حتى تضع إذا كان الدين لاحقا ، انتهى . وقال في المدارك في ترجمته أبو محمد : وقيل أبو عثمان سعد بن عبد الله المعافري من كبار أصحاب مالك سمع منه ابن القاسم وأشهب وابن وهب وابن بكير وهو الرابع عشر من الطبقة الأولى من أصحاب مالك المصريين ، وقال في آخر ترجمته ، قال سعد عن مالك : ليس على الفقيه ضيافة ولا مكافأة يريد عن هدية ولا شهادة بين اثنين ، انتهى . وفي بعض نسخ المدارك إسقاط المعافري واستفيد من النصوص المذكورة أنه معافري والمعافري بفتح الميم وكسر الفاء نسبة إلى المعافر بن يعفر بن مالك ، قال ابن الأثير في كتاب الأنساب : ينسب إليه أكثر عامتهم بمصر ، انتهى . وقد أنشدني بعض أصحابنا عن الشيخ العلامة ابن غازي عن شيخه الإمام القدوة أبي عبد الله محمد القوري أنه أنشده لما تكلم معه في هذه المسألة ما نصه :

ليس على الفقيه من ضيافه ولا شهادة ولا مكافه

ذكر ذا نصا عن المدارك ، عن سعد المعافري عن مالك . والله تعالى أعلم . ( فائدة ) قال في تخريج أحاديث الأحياء : حديث { من أهدي له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها } العقيلي وابن حبان في الضعفاء والطبراني في الأوسط والبيهقي من حديث ابن عباس ، قال العقيلي : لا يصح في هذا المتن حديث

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث