الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - جل وعز -: وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه ؛ أي: ما تصدقتم به من فرض؛ لأنه في ذكر صدقة الزكاة؛ وهي الفرض؛ و " النذر " : التطوع؛ وكل ما نوى الإنسان أن يتطوع به؛ فهو نذر.

فإن الله يعلمه ؛ أي: لا يخفى عليه؛ فهو يجازي عليه؛ كما قال - جل ثناؤه -: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ؛ يقال: " نذرت النذر؛ أنذره؛ وأنذره " ؛ والجميع: " النذور " ؛ و " أنذرت القوم " ؛ إذا أعلمتهم وخوفتهم؛ إنذارا؛ ونذيرا؛ ونذرا " ؛ قال الله - عز وجل -: فستعلمون كيف نذير ؛ وقال - جل ثناؤه -: فكيف كان عذابي ونذر ؛ " النذر " ؛ مثل " النكر " ؛ و " النذير " ؛ مثل " النكير " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث