الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ويستحب أن يكون الأذان بقرب المسجد وأن لا يكتفي أهل المساجد المتقاربة بأذان بعضهم بل يؤذن في كل مسجد ، ويكره خروج المؤذن وغيره بعد الأذان من محل الجماعة قبل الصلاة إلا لعذر ، وعلم مما تقرر أن وقت الأذان منوط بنظر المؤذن ووقت الإقامة [ ص: 419 ] بنظر الإمام لما صح من قوله صلى الله عليه وسلم { المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة } ولأنه لبيان الوقت فيتعلق بنظر الراصد له وهو المؤذن وهي للقيام إلي الصلاة فلا تقام إلا بإشارته ، فإن أقيمت بغيرها أجزأت ، ولا يصح الأذان لغيره بالعجمية وهناك من يحسن العربية ، بخلاف ما إذا كان من لا يحسنها ، وإن أذن لنفسه وهو لا يحسن العربية صح وإن كان هناك من يحسنها وعليه أن يتعلم ، حكاه في المجموع عن الماوردي وأقره

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : { المؤذن أملك بالأذان } ) أي أشد استحقاقا للنظر في دخول وقته فلا يرجع لغيره فيه ( قوله : فإن أقيمت بغيرها أجزأت ) ولا إثم على الفاعل ( قوله : ولا يصح الأذان لغيره ) أي غير نفسه ( قوله : وعليه أن يتعلم ) أي يسن له

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث