الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأذان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

تنبيه : قوله ( وينبغي أن يكون المؤذن صيتا ، أمينا ، عالما بالأوقات ) أنه لا فرق في ذلك بين الحر والعبد ، والبصير والأعمى ، وهو صحيح ، وهو ظاهر كلام غيره من الأصحاب في العبد ، وصرح به أبو المعالي . وقال : يستأذن سيده . وقال ابن هبيرة في الإفصاح : وأجمعوا على أنه يستحب أن يكون المؤذن حرا بالغا طاهرا . قال في الفروع : وظاهر كلام غيره لا فرق . قلت : قال في المذهب : يستحب أن يكون حرا : وأما الأعمى : فصرح بأذانه الأصحاب ، وأنه لا يكره إذا علم بالوقت ، ونص عليه .

فائدتان

إحداهما : قوله " وينبغي " مراده : يستحب . قاله كثير من الأصحاب . [ ص: 410 ]

الثانية : يشترط في المؤذن ذكوريته ، وعقله ، وإسلامه . ولا يشترط علمه بالوقت ، على الصحيح من المذهب . وقال أبو المعالي : يشترط ذلك . ويأتي ذكر بقية الشروط عند قوله " ولا يصح الأذان إلا مرتبا " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث