الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولاية الأذان والإقامة لباني المسجد مطلقا وكذا الإمامة لو عدلا . الأفضل كون الإمام هو المؤذن . وفي الضياء " { أنه عليه الصلاة والسلام أذن في سفر بنفسه وأقام وصلى الظهر } " وقد حققناه في الخزائن .

التالي السابق


( قوله : مطلقا ) أي عدلا أو لا . وفي الأشباه : ولد الباني وعشيرته أولى من غيرهم ا هـ وسيجيء في الوقف أن القوم إذا عينوا مؤذنا وإماما وكان أصلح مما نصبه الباني فهو أولى ، وذكره في الفتح عن النوازل وأقره . ا هـ . مدني . مطلب هل باشر النبي صلى الله عليه وسلم الأذان بنفسه ؟ .

( قوله : الأفضل إلخ ) أي لقول عمر رضي الله عنه : لولا الخلافة لأذنت : أي مع الإمامة كما قدمناه . وفي السراج أن أبا حنيفة كان يباشر الأذان والإقامة بنفسه .

( قوله : وقد حققناه في الخزائن ) حيث قال بعدما هنا : هذا وفي شرح البخاري لابن حجر ومما يكثر السؤال عنه : هل باشر النبي صلى الله عليه وسلم الأذان بنفسه . وقد أخرج الترمذي " { أنه عليه الصلاة والسلام أذن في سفر وصلى بأصحابه } " وجزم به النووي وقواه ، ولكن وجد في مسند أحمد من هذا الوجه " { فأمر بلالا فأذن } " فعلم أن في رواية الترمذي اختصارا ، وأن معنى قوله ، أذن أمر بلالا كما يقال أعطى الخليفة العالم الفلاني كذا وإنما باشر العطاء غيره ا هـ .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث