الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ويكره ) أي للرجال كما مر في باب الكراهية ( لبس المعصفر والمزعفر ) لقول { ابن عمر رضي الله عنهما نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس المعصفر وقال إياكم والأحمر فإنه زي الشيطان } ويستحب التجمل وأباح الله الزينة بقوله تعالى - { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده } - الآية وخرج صلى الله عليه وسلم رداء قيمته ألف دينار زيلعي

التالي السابق


( قوله وقال إياكم والأحمر ) الذي في الزيلعي : إياكم والحمرة فإنها زي الشيطان ( قوله ويستحب التجمل إلخ ) قال عليه الصلاة والسلام { إن الله تعالى إذا أنعم على عبده أحب أن يرى أثر نعمته عليه } وأبو حنيفة كان يتردى برداء قيمته أربعمائة دينار ، وكان يأمر أصحابه بذلك ويقول : فإن الناس ينظرون إليكم بعين الرحمة " ومحمد كان يلبس الثياب النفيسة ويقول : إن لي نساء وجواري فأزين نفسي كي لا ينظرون إلى غيري قيل للشيخ : أليس عمر رضي الله عنه كان يلبس قميصا عليه كذا رقعة فقال : فعل ذلك لحكمة هي أنه كان أمير المؤمنين ، وعماله يقتدون وربما لا يكون لهم مال ، فيأخذون من المسلمين ذخيرة ملخصا ( قوله قيمته ألف دينار ) تبع المصنف والذي في الزيلعي ألف درهم



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث