الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6819 ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية .

التالي السابق


لو قال : ويسمى الواحد أو الشخص لكان أولى ، قوله : " لقوله تعالى : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا استدلال منه بهذه الآية على أن الواحد يسمى طائفة ، قوله : " فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية لإطلاق الطائفة على الواحد ، وعن مجاهد في الآية المذكورة أنهما كانا رجلين ، ويروى فلو اقتتل الرجلان بالألف واللام ، قوله : " دخل " ويروى " دخلا " وهو الصواب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث