الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان ، ومن رأى كله واسعا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1799 8 - (حدثنا قتيبة قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة).

التالي السابق


مطابقته للترجمة من حيث إنه جاء في الحديث: إذا جاء رمضان، من غير ذكر "شهر"، وهذا الحديث يفسر الإبهام الذي في الترجمة.

(ذكر رجاله) وهم خمسة، الأول: قتيبة بن سعيد، الثاني: إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، أبو إبراهيم الأنصاري، مولى زريق المؤدب، الثالث: أبو سهيل، واسمه نافع بن مالك بن أبي عامر، عمرو بن الحارث بن غيمان، بفتح الغين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف، الأصبحي، عم أنس بن مالك، والرابع: أبو مالك بن أبي عامر، تابعي كبير، أدرك عمر رضي الله تعالى عنه، الخامس: أبو هريرة.

(ذكر لطائف إسناده) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين، وفيه العنعنة في ثلاثة مواضع، وفيه أن شيخه بلخي، والبقية مدنيون.

(ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره) أخرجه البخاري أيضا في الصوم، وفي صفة إبليس، وفي موضع آخر عن يحيى بن بكير عن الليث، وأخرجه مسلم في الصوم عن قتيبة ويحيى بن أيوب وعلي بن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر به، وعن حرملة بن يحيى، وعن محمد بن الحاتم وحسن الحلواني، وأخرجه النسائي فيه عن علي بن حجر به، وعن الربيع بن سليمان وعن عبيد الله بن سعد عن عمه يعقوب بن إبراهيم عن سعد به، وعن إبراهيم بن يعقوب، وعن محمد بن خالد بن علي، وعن عبد الله بن سعد عن عمه يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن إسحاق.

(ذكر معناه) قوله: " فتحت" روي بتشديد التاء وتخفيفها، كذا أخرجه مختصرا، وقد أخرجه مسلم بتمامه وقال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا: حدثنا إسماعيل - وهو ابن جعفر- عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين" ثم المراد من فتح أبواب الجنة حقيقة الفتح، وذهب بعضهم إلى أن المراد بفتح أبواب الجنة كثرة الطاعات في شهر رمضان، فإنها موصلة إلى الجنة، فكني بها عن ذلك، ويقال: المراد به ما فتح الله على العباد فيه من الأعمال المستوجبة بها إلى الجنة من الصيام والصلاة والتلاوة، وأن الطريق إلى الجنة في رمضان سهل، والأعمال فيه أسرع إلى القبول.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث