الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم وإفطاره

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1870 79 - حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما صام النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا قط غير رمضان ، ويصوم حتى يقول القائل : لا والله لا يفطر ، ويفطر حتى يقول القائل : لا والله لا يصوم .

التالي السابق


مطابقته للترجمة من حيث إنه يبين صومه وفطره .

ذكر رجاله ، وهم خمسة :

الأول : موسى بن إسماعيل أبو سلمة [ ص: 86 ] المنقري التبوذكي .

الثاني : أبو عوانة بفتح العين المهملة ، وتخفيف الواو ، وبعد الألف نون ، واسمه الوضاح بن عبد الله اليشكري .

الثالث : أبو بشر بكسر الباء الموحدة ، وسكون الشين المعجمة ، واسمه جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري .

الرابع : سعيد بن جبير .

الخامس : عبد الله بن عباس .

ذكر لطائف إسناده :

فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين . وفيه العنعنة في ثلاثة مواضع . وفيه أن شيخه بصري ، وشيخ شيخه وأبا بشر واسطيان ، وقيل : أبو بشر بصري ، وسعيد بن جبير كوفي . وفيه أبو بشر ، عن سعيد ، وفي رواية شعبة : حدثني سعيد بن جبير ، ولمسلم من طريق عثمان بن حكيم : سألت سعيد بن جبير عن صيام رجب ، فقال : سمعت ابن عباس .

ذكر من أخرجه غيره :

أخرجه مسلم في الصوم ، عن أبي الربيع الزهراني ، عن أبي عوانة به ، وعن محمد بن بشار ، وأبي بكر بن نافع ، وأخرجه الترمذي في الشمائل ، عن محمود بن غيلان ، وأخرجه النسائي ، وابن ماجه جميعا فيه ، عن محمد بن بشار به .

قوله ( ويصوم ) في رواية مسلم من الطريق التي أخرجها البخاري : وكان يصوم .

قوله ( غير رمضان ) قال الكرماني : تقدم أنه كان يصوم شعبان كله ، ثم قال : إما أنه أراد بالكل معظمه ، وإما أنه ما رأى إلا رمضان ، فأخبر بذلك على حسب اعتقاده .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث