الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2066 123 - حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا إسماعيل بن علية، قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: قال أبو بكرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء، وبيعوا الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف شئتم.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله: "لا تبيعوا الذهب بالذهب".

(ذكر رجاله) وهم خمسة:

الأول: صدقة بن الفضل أبو الفضل، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين.

الثاني: إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، وأمه علية بضم العين المهملة وفتح اللام وتشديد الياء آخر الحروف.

الثالث: يحيى بن أبي إسحاق مولى الحضارمة.

الرابع: عبد الرحمن بن أبي بكرة.

الخامس: أبو بكرة -بفتح الباء الموحدة، اسمه نفيع مصغر نافع- بن الحارث بن كلدة الثقفي.

(ذكر لطائف إسناده) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين، وبصيغة الإفراد في موضع، وفيه الإخبار بصيغة الجمع في موضع، وفيه القول في أربعة مواضع، وفيه أن شيخه من أفراده، وأنه مروزي، وفيه أن إسماعيل ويحيى بن أبي إسحاق وعبد الرحمن بصريون، وفيه رواية الابن عن الأب، وقال بعضهم: ورجال الإسناد بصريون، قلت: ليس ذلك كذلك، فإن شيخ البخاري مروزي كما ذكرنا.

(ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره) أخرجه البخاري أيضا في البيوع، عن عمران بن ميسرة، وأخرجه مسلم فيه عن أبي الربيع العتكي، عن عباد بن العوام به، وعن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن صالح، عن معاوية بن سلام، وأخرجه النسائي فيه عن أحمد بن منيع، وعن محمد بن يحيى.

قوله: "إلا سواء بسواء" أي: إلا متساويين.

قوله: "والفضة" أي: لا تبيعوا الفضة بالفضة إلا متساويين.

.قوله "وبيعوا الذهب بالفضة" إلى آخره، كرره؛ لئلا يشكل فيقال: لا يجوز بيعه ويجوز شراؤه "كيف شئتم" أي: متساويا ومتفاضلا بعد التقابض في المجلس.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث