الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

8226 - من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد (ن) عن أنس -(صح)

التالي السابق


(من أشراط الساعة) أي علاماتها (أن يتباهى) أي يتفاخر مبتدأ و"من أشراط" خبره قدم للاهتمام لا للاختصاص إذ أشراطها كثيرة (الناس) المسلمون (في المساجد) أي يتفاخرون بتشييدها ويراؤون بتزيينها كما فعل أهل الكتاب بعد تحريف دينهم وأنتم تصيرون إلى حالهم، فإذا صرتم كذلك فقد جاء أشراطها، وقد كان المسجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده جذوع النخل فزاد فيه عمر فبناه على بناء النبي صلى الله عليه وسلم ثم غير فيه عثمان فزاد فيه وبنى جدره وعمده بحجارة وسقفه بالساج ذكره الطيبي، وذهب الجمهور إلى كراهية نقش المسجد وتزويقه، وشرذمة إلى عدم كراهته لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يذم ذلك، وما كل علامة على قرب الساعة تكون مذمومة، بل ذكر لها أمورا ذمها كارتفاع الأمانة، وأمورا حمدها كزخرفة المساجد، وأمورا لا تحمد ولا تذم كنزول عيسى، فليس أشراط الساعة من الأمور المذمومة

(ن عن أنس) بن مالك ، ورواه عنه أيضا أبو داود وابن ماجه في الصلاة، فما أوهمه صنيع المصنف من تفرد النسائي به عن الستة غير جيد.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث