الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرجلين يؤذن أحدهما ويقيم الآخر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

875 ص: وبما قد حدثنا فهد ، قال: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، قال: ثنا عبد السلام بن حرب ، عن أبي العميس ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد ، عن أبيه، عن جده قال: " أتيت رسول الله -عليه السلام- فأخبرته كيف رأيت الأذان ، فقال: ألقهن على بلال فإنه أندى صوتا منك، فلما أذن بلال ندم عبد الله ، فأمره النبي -عليه السلام- أن يقيم" .

التالي السابق


ش: أي واحتجوا أيضا بما قد حدثنا فهد بن سليمان ، عن محمد بن سعيد بن الأصبهاني إلى آخره.

وأخرجه البيهقي في "سننه الكبير" من حديث عبد السلام بن حرب ، عن أبي العميس إلى آخره نحوه. ثم قال: ويروى عن زيد بن محمد بن عبد الله ، عن أبيه، عن جده.

قوله: "ألقهن" : أي كلمات الأذان.

قوله: "أندى صوتا" : أي أرفع وأعلى. وقيل: أحسن وأعذب، وقيل: أبعد، وقيل: هو أفعل من الندى - بفتح النون وبالقصر - وهو بمعنى الغاية مثل المدى، والندى أيضا بعد ذهاب الصوت، و: "صوتا" نصب على التمييز، وفيه أن كان أرفع صوتا وأحسن؛ كان أولى بالأذان لأنه إعلام، فكل من كان الإعلام بصوته أوقع؛ كان به أحق وأجدر.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث