الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

345 - وأخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ - بالحربية - أن هبة الله [ ص: 374 ] أخبرهم ، أبنا الحسن ، أبنا أحمد ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن عبد ربه ، حدثني أبي عبد الله بن زيد قال : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به للناس في الجمع للصلاة ، أطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده ، فقلت له : يا عبد الله أتبيع الناقوس ؟ قال : فقال : ما تصنع به ؟ قال : فقلت : ندعو به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك ؟ قال : فقلت له : بلى ، قال : تقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، ثم استأخر غير بعيد ، ثم قال : تقول إذا قمت إلى الصلاة : الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت ، فقال : إنها لرؤيا حق إن شاء الله ، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به ، فإنه أندى صوتا منك ، قال : فقمت مع بلال فجعلت ألقيه ويؤذن به ، فسمع ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في بيته فخرج يجر رداءه [ ص: 375 ] يقول : والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي أري ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلله الحمد .

لفظ رواية الإمام أحمد .

وفي رواية الناقد قال : ما تصنع به ؟ قلت : أدعو به إلى الصلاة ، قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ فقص الأذان علي ، قلت : بلى ، قال : إذا أردت أن تؤذن تقول : الله أكبر ، وفيه : تقول إذا قمت : الله أكبر ، وفيه : فلما أصبحت غدوت . وعنده : فقم فألق ما رأيت على بلال فليؤذن فإنه أندى صوتا ، فقمت مع بلال فجعلت ألقي عليه ويؤذن بذاك ، فسمع عمر صوته وهو في بيته على الزوراء ، فقام يجر إزاره يقول : والذي بعثك بالحق لأريت مثل ما رأى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلله الحمد ، والباقي مثله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث