الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في أكل التمر مقعيا وإلقاء النوى بين إصبعين وأكل القثاء بالرطب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3808 [ 1929 ] وعنه، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقسمه - وهو محتفز - يأكل منه أكلا ذريعا.

وفي رواية: أكلا حثيثا.

رواه مسلم (2044) (149). [ ص: 315 ]

التالي السابق


[ ص: 315 ] و(قول أنس : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقعيا، يأكل تمرا ) الإقعاء: جلسة المستوفز على أطراف أليتيه، مأخوذ من إقعاء السبع، وقد تقدم في كتاب الصلاة، وهو معنى قوله في الرواية الأخرى: ( وهو محتفز ) بالزاي; أي: مستعجل، غير متمكن، وإنما كان يأكل كذلك لعدم نهمه، وقلة مبالاته بأكله; إذ لم تكن همته فيما يجعل في بطنه، وإنما كان يأكل القليل من الطعام عند الحاجة، وعلى جهة التواضع، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: (أما أنا فلا آكل متكئا، ولكن آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد).

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث