الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

المسألة الثامنة عشرة :

إن ذلك يتضمن الشهادة في الحضر والسفر ، وتقدم أيضا ذكر ذلك في سورة البقرة ، ويتخصص به هاهنا أن الله تعالى لما قال : { إن أنتم ضربتم في الأرض } ، كان ذلك شرطا فيه حيث لا يوجد مسلم في الغالب ، فيؤخذ الكافر عوضا منه للضرورة في الشهادة ; قال جماعة من التابعين ، واختاره أحمد بن حنبل ، وأجاز شهادة أهل الذمة على المسلمين في السفر عند عدم المسلمين واحتج بالحديث والآية . ونبينه فيما بعد ، إن شاء الله تعالى .

المسألة التاسعة عشرة : قوله تعالى : { فأصابتكم مصيبة الموت }

يعني وقد أسندتم النظر إليهما ، واستشهدتموهما . أو ارتبتم بهما على ما تقدم بيانه في سرد القصص والروايات وذكر الآثار والمقالات

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث