الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب متى يحل المعتمر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1701 حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وهو منيخ فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال أحسنت طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم أحل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت امرأة من قيس ففلت رأسي ثم أهللت بالحج فكنت أفتي به حتى كان في خلافة عمر فقال إن أخذنا بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن أخذنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدي محله

التالي السابق


الثالث : حديث أبي موسى في إهلاله كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم ، وشاهد الترجمة منه قوله : طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم أحل . فإنه يقتضي تأخير الإحلال عن السعي ، وقد تقدم الكلام عليه مستوفى في : " باب من أهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم " .

قوله : ( يأمرنا بالتمام ) في رواية الكشميهني " يأمر " .

قوله : ( حتى يبلغ ) في رواية الكشميهني " بلغ " بلفظ الفعل الماضي ، وقوله في أوله " أحججت " أي هل أحرمت بالحج أو نويت الحج ؟ وهذا كقوله له بعد ذلك " بما أهللت " أي بما أحرمت " أي بحج أو عمرة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث