الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه

3599 حدثني محمد بن بشار حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت قلت لأنس من أبو زيد قال أحد عمومتي

التالي السابق


قوله : ( باب مناقب زيد بن ثابت ) أي ابن الضحاك بن زيد بن لوذان ، من بني مالك بن النجار ، كاتب الوحي وأحد فقهاء الصحابة ، مات سنة خمس وأربعين .

قوله : ( جمع القرآن ) أي استظهره حفظا .

قوله : ( وأبو زيد ثم قال أنس : هو أحد عمومتي ) ذكر علي ابن المديني أن اسمه أوس ، وعن يحيى بن معين هو ثابت بن زيد ، وقيل : هو سعد بن عبيد بن النعمان . وبذلك جزم الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة قال : وهو الذي كان يقال له : القارئ وكان على القادسية واستشهد بها ، وهو والد عمير بن سعد . وعن الواقدي : [ ص: 160 ] هو قيس بن السكن بن قيس بن زعور بن حرام الأنصاري النجاري ، ويرجحه قول أنس : " أحد عمومتي " فإنه من قبيلة بني حرام ، وليس في هذا ما يعارض حديث عبد الله بن عمرو : " استقرئوا القرآن من أربعة " فذكر اثنين من الأربعة ولم يذكر اثنين ، لأنه إما أن يقال : لا يلزم من الأمر بأخذ القراءة عنهم أن يكونوا كلهم استظهروه جميعه ، وإما أن لا يؤخذ بمفهوم حديث أنس لأنه لا يلزم من قوله " جمعه أربعة " أن لا يكون جمعه غيرهم ، فلعله أراد أنه لم يقع جمعه لأربعة من قبيلة واحدة إلا لهذه القبيلة وهي الأنصار ، وسيأتي الكلام على جمع القرآن في كتاب فضائل القرآن .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث