الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2942 حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا وذلك في حجته قال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة يعني المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم قال معمر قال الزهري والخيف الوادي [ ص: 221 ]

التالي السابق


[ ص: 221 ] قوله : ( قاسمت قريش ) أي : توافقوا على القسم على ثبوتهم على مقتضيات الكفر (أن لا يناكحوهم ) أي : حتى يسلموا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إليهم ليفعلوا ما شاءوا فنزل - صلى الله عليه وسلم - المكان ليظهر فيه عزة الإسلام بعد أن كان فيه ذليلا ، فلله الحمد على أنه أعزه حيث كان ذليلا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث