الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب



2980 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا لا نخلطه بعمرة فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة وأن نحل إلى النساء فقلنا ما بيننا ليس بيننا وبين عرفة إلا خمس فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأبركم وأصدقكم ولولا الهدي لأحللت فقال سراقة بن مالك أمتعتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد فقال لا بل لأبد الأبد

التالي السابق


قوله : ( بالحج خالصا ) حكاية عن حال غالب من كان معه - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع ، وإلا فقد جاء فيهم من كان قارنا ومعتمرا قوله : ( فقلنا ما بيننا ) أي : فيما ، أي : في جملة تذاكرنا فيما بيننا (ومذاكيرنا ) أي : يريد قرب العهد بالجماع ولولا الهدي ، أي : معي ، يفيد أن الهدي يمنع الإحلال قبل . . . إلخ (أمتعتنا هذه ) أي : هذا في أيام الحج ومن يرى جواز الفسخ يرى أن معناه أن المتعة تفسخ الحج إلى العمرة (بل لأبد الأبد ) أي : لآخر الدهر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث