الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح

3170 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته

التالي السابق


قوله : ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ) أي : أوجب عليكم الإحسان في كل شيء فكلمة " على " بمعنى " في " ، ومتعلق الكتابة محذوف ، والمراد بالإيجاب الندب المؤكد فأحسنوا القتلة الذبح بكسر القاف للنوع وإحسان القتلة أن لا يميل ولا يزيد في الضرب بأن يبدأ [ ص: 283 ] بالضرب في غير المقاتل من غير حاجة ونحو ذلك . الذبح بفتح الذال وليحد من الإحداد شفرته بفتح الشين السكين العظيم ، أي : ليجعلها حادة سريعة في القتلة وليرح من الإراحة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث