الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في العيادة مرارا

باب في العيادة مرارا

3101 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق رماه رجل في الأكحل فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب

التالي السابق


( يوم الخندق ) : ويسمى الأحزاب ( رماه رجل ) : بيان أصيب ( في الأكحل ) : على وزن الأفعل بفتح العين عرق في وسط الذراع . كذا في النهاية ويقال له في الفارسية رك هفت اندام ( فضرب عليه ) : أي على سعد ( رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ) : وعند أبي نعيم الأصبهاني " ضرب له النبي صلى الله عليه وسلم خباء في المسجد " ومعنى ضرب خيمة أي نصب خيمة وأقامها على أوتاد مضروبة في الأرض . والخيمة بيت تبنيه العرب من عيدان الشجر . والخباء واحد الأخبية من وبر أو صوف ولا يكون من شعر ، وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت . قاله العيني ( ليعوده ) : أي ليعود النبي صلى الله عليه وسلم سعدا ( من قريب ) : وفي الحديث جواز سكنى المسجد للعذر ، وفيه أن السلطان أو العالم إذا شق عليه النهوض إلى عيادة مريض يزوره ممن يهمه أمره بنقل المريض إلى موضع يخف عليه فيه زيارته ويقرب منه . قاله العيني .

وقال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث