الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في أكل اللحم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3779 حدثنا محمد بن عيسى حدثنا ابن علية عن عبد الرحمن بن إسحق عن عبد الرحمن بن معاوية عن عثمان بن أبي سليمان عن صفوان بن أمية قال كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فآخذ اللحم بيدي من العظم فقال أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ قال أبو داود عثمان لم يسمع من صفوان وهو مرسل

التالي السابق


( محمد بن عيسى ) هكذا في أكثر النسخ . وقال المزي في الأطراف : محمد بن عيسى بن الطباع ، وهكذا نسبته في جميع كتب الرجال ، وفي بعض النسخ موسى بن عيسى وهو غلط ( فقال أدن العظم ) أمر من الإدناء أي : أقرب العظم ( من فيك ) أي : من فمك ، والمعنى لا تأخذ اللحم من العظم باليد ، بل خذه منه بالفم ( قال أبو داود : عثمان لم يسمع من صفوان وهو مرسل ) أي : منقطع ، وهذه العبارة لم توجد في بعض النسخ .

قال المنذري : عثمان لم يسمع من صفوان فهو منقطع ، وفي إسناده : من فيه مقال .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث