الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الخضاب للنساء

جزء التالي صفحة
السابق

4166 حدثنا محمد بن محمد الصوري حدثنا خالد بن عبد الرحمن حدثنا مطيع بن ميمون عن صفية بنت عصمة عن عائشة رضي الله عنها قالت أومت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال ما أدري أيد رجل أم يد امرأة قالت بل امرأة قال لو كنت امرأة لغيرت أظفارك يعني بالحناء

التالي السابق


( أومأت ) : في القاموس : ومأ إليه أشار كأومأ . وفي بعض النسخ أومت بغير [ ص: 174 ] الهمزة بعد الميم وهو موهم إلى أنه معتل اللام لكن لم يذكر صاحب القاموس مادته مطلقا ، وقالوا في توجيهه إن أصله أومأت بالهمز فخفف بإبداله ألفا فحذف لالتقاء الساكنين

( من وراء ستر ) : أي حجاب ( بيدها كتاب ) : الجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم صفة للمرأة كأنها جاءت بكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أيد رجل ) : أي هي ( قالت ) : أي المرأة ( بل امرأة ) : بالرفع أي صاحبتها امرأة أو أنا امرأة ( لو كنت امرأة ) : مراعية شعار النساء ( لغيرت أظفارك ) أي خضبتها ( يعني بالحناء ) : تفسير من عائشة أو غيرها من الرواة .

وفي الحديث شدة استحباب الخضاب بالحناء للنساء . قال المنذري : وأخرجه النسائي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث