الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الحكم في المخنثين

جزء التالي صفحة
السابق

4930 حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا يعني المخنثين

التالي السابق


( والمترجلات من النساء ) : أي المتشبهات بهم زيا وهيئة ومشية ورفع صوت ونحوها لا رأيا وعلما فإن التشبه بهم محمود ، كما روي أن عائشة - رضي الله عنهما - كانت رجلة الرأي أي رأيها كرأي الرجال على ما في النهاية ( قال ) أي خطابا عاما ( وأخرجوهم من بيوتكم ) : قال القاري أي مساكنكم أو بلدكم .

وفي أحاديث الباب منع المخنث من الدخول على النساء ومنعهن من الظهور عليه ، [ ص: 227 ] وبيان أن له حكم الرجال الفحول الراغبين في النساء في هذا المعنى ، وكذا حكم الخصي والمجبوب ذكره .

قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه . وقد تقدم في كتاب اللباس .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث