الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

أحمد بن عبدة الضبي .

وأبو الحسن القواس مقرئ مكة .

وأحمد بن نصر النيسابوري .

وإسحاق بن أبي إسرائيل .

وإسماعيل بن موسى [ ص: 442 ] ابن بنت السدي .

وذو النون المصري .

وسوار القاضي .

وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم .

ومحمد بن رافع .

وهشام بن عمار .

وأبو تراب النخشبي .

وابن الراوندي الزنديق .

أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين بن الراوندي .

نسبة إلى قرية ببلاد قاسان ثم نشأ ببغداد ، كان بها يصنف الكتب في الزندقة ، وكانت لديه فضيلة ، لكنه استعملها فيما يضره ولا ينفعه في الدنيا والآخرة ، وقد ذكرنا له ترجمة مطولة حسب ما ذكرها ابن الجوزي ، وإنما [ ص: 443 ] ذكرناه هاهنا ; لأن القاضي ابن خلكان ذكر أنه توفي في هذه السنة ، وقد تلبس عليه ، ولم يجرحه بشيء أصلا ، بل مدحه فقال : أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي العالم المشهور ، له مقالة في علم الكلام ، وكان من الفضلاء في عصره ، وله من الكتب المصنفة نحو من مائة وأربعة عشر كتابا ، منها كتب " فضيحة المعتزلة " ، وكتاب " التاج " ، وكتاب " الزمردة " ، وكتاب " القصب " ، وغير ذلك ، وله محاسن ومحاضرات مع جماعة من علماء الكلام ، وقد انفرد بمذاهب نقلها عنه أهل الكتاب في كتبهم .

توفي سنة خمس وأربعين ومائتين برحبة مالك بن طوق التغلبي ، وقيل : ببغداد . وتقدير عمره أربعون سنة ، وذكر في " البستان " أنه توفي سنة خمسين ، فالله أعلم . هذا لفظه بحروفه ، وإنما أرخ ابن الجوزي وفاته في سنة ثمان وتسعين ومائتين ، وسيأتي له ترجمة مطولة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث