الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

أحمد بن عطاء بن أحمد أبو عبد الله الروذباري

ابن أخت أبي علي الروذباري ، أسند الحديث ، وكان يتكلم على مذهب الصوفية ، وقد انتقل من بغداد فأقام بصور ، فتوفي بها في هذه السنة .

[ ص: 400 ] أحمد بن فارس بن زكريا ، أبو الحسين اللغوي

صاحب كتاب " المجمل " في اللغة وغيره ، ومن شعره قبل موته بيومين :


يا رب إن ذنوبي قد أحطت بها علما وبي وبإعلاني وإسراري     أنا الموحد لكني المقر بها
فهب ذنوبي لتوحيدي وإقراري

ذكره ابن الأثير .

الحسن بن علي ، أبو عبد الله البصري

أحد مشايخ المعتزلة ، ويعرف بالجعل ، سكن بغداد وانتحل مذهب العراقيين ، فصنف للمعتزلة ، وكان اشتغاله في الفروع على أبي الحسين الكرخي وعنده دفن ، وقد قارب الثمانين .

ثابت بن إبراهيم ، أبو الحسن الحراني الصابئ

المتطبب ، الحاذق في فنه . توفي وقد جاوز الثمانين .

[ ص: 401 ] حسنويه بن الحسين الكردي

أمير تلك البلاد ، وكان كثير الصدقات كما قدمنا ، رحمه الله تعالى .

عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ، أبو محمد البزاز

أسند الكثير ، وبلغ خمسا وتسعين سنة ، وكان ثقة ثبتا ، توفي في رجب من هذه السنة .

محمد بن صالح بن علي بن يحيى ، أبو الحسن الهاشمي

قاضي بغداد ويعرف بابن أم شيبان ، وكان عالما فاضلا ، له تصانيف ، وقد ولي الحكم ببغداد قديما ، وكان جيد السيرة ، توفي في هذه السنة ، وقد جاوز السبعين وقارب الثمانين ، رحمه الله وإيانا بمنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث