الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصلاة بالمحصب والنزول بها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

9506 ( وأخبرنا ) أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه المهرجاني بها ، أنبأ أبو سهل بشر بن أحمد ، أنبأ أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء ، ثنا علي بن عبد الله المديني ، ثنا عبد الرزاق بن همام ، أخبرني معمر عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان بن عفان ، عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه قال : قلت : يا رسول الله ، أين تنزل ، وذلك في حجته . قال : " وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟ " . ثم قال : " نحن نازلون غدا خيف بني كنانة حيث تقاسموا الكفار " . يعني بذلك المحصب ، وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم أن لا يناكحوهم ، ولا يبايعوهم ، ولا يئووهم . قال الزهري ، والخيف الوادي . رواه البخاري في الصحيح ، عن محمود ، عن عبد الرزاق ، ورواه مسلم ، عن محمد بن مهران ، وغيره ، عن عبد الرزاق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث