الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في ذكر أذان أبي محذورة واختلاف الروايات فيه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 517 ] 892 \ 4 - نا أبو بكر النيسابوري ، نا أبو الأزهر ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، ثنا عثمان بن السائب - مولى لهم - عن أبيه السائب ، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة ؛ أنهما سمعاه من أبي محذورة ، قالا : قال أبو محذورة : خرجت في عشرة فتيان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين ، وهو أبغض الناس إلينا ، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ائتوني بهؤلاء الفتيان " . ، فقال : " أذنوا " . فأذنوا ، فكنت آخرهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " نعم ، هذا الذي سمعت صوته ، اذهب فأذن لأهل مكة ، وقل لعتاب بن أسيد أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن لأهل مكة " . ومسح على ناصيتي ، وقال : " قل الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، ثم ارجع فاشهد أن لا إله إلا الله مرتين ، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، حي على الصلاة مرتين ، حي على الفلاح مرتين ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، فإذا أذنت بالأولى من الصبح فقل الصلاة خير من النوم مرتين ، وإذا أقمت فقلها مرتين ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، انبعث " . قال : فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها ؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح عليها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث