الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الفصل الثالث

4404 - وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمنع أهله الحلية والحرير ، ويقول : " إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا " . رواه النسائي .

التالي السابق


الفصل الثالث

4404 - ( عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمنع أهله الحلية والحرير ) : أي من إكثارها أو من أصلهما زهدا فيهما ( ويقول : " إن كنتم تحبون حلية أهل الجنة وحريرها ) : أي على وجه الكمال ( فلا تلبسوها ) : أي الحلية كثيرا أو مطلقا ، وهو من باب الاكتفاء ، وإلا فظاهر الكلام أن يقال : فلا تلبسوها ( في الدنيا ) : فإن الأمر كما ورد في الخبر : " من أحب آخرته أضر بدنياه ، ومن أحب دنياه أضر بآخرته ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى " وكما جاء في حديث آخر : " أشبعكم في الدنيا أجوعكم في العقبى ، ورب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة " قال البغوي : هذا الحديث منسوخ بحديث أبي موسى الأشعري أنه قال : " أحل الذهب والحرير للإناث من أمتي " . ( رواه النسائي ) .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث