الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السؤال للانتفاع وإن كثر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

725 - وعن أبي أمامة قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد جالسا ، وكانوا يظنون أن ينزل عليه فأقصروا عنه ، حتى جاء أبو ذر فاقتحم فجلس إليه ، فأقبل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا أبا ذر ، هل صليت اليوم ؟ " قال : لا . قال : " قم فصل " ، فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه فقال : " يا أبا ذر ، تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس " . قال : يا نبي الله ، وللإنس شياطين ؟ قال : " نعم ( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) " . ثم قال : " يا أبا ذر ، ألا أعلمك كلمات من كنز الجنة ؟ " قلت : بلى ، جعلني الله فداءك . قال : " قل : لا حول ولا قوة إلا بالله " . قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله . قال : ثم سكت عني فاستبطأت كلامه . قال : قلت : يا نبي الله ، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان ، فبعثك الله رحمة للعالمين ، أرأيت الصلاة ما هي ؟ قال : " خير موضوع ، من شاء استقل ، ومن شاء استكثر " . قلت : يا رسول الله ، أرأيت الصيام ماذا هو ؟ قال : " فرض مجزئ " . قال : قلت : يا نبي الله ، أرأيت الصدقة ما هي ؟ قال : " أضعاف مضاعفة ، وعند الله المزيد " . قال : قلت : يا نبي الله ، فأي الصدقة أفضل ؟ قال : " سر إلى فقير ، وجهد من مقل " . قلت : يا نبي الله ، أيما أنزل عليك أعظم ؟ قال : " ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) آية الكرسي " . قلت : يا نبي الله ، أي الشهداء أفضل ؟ قال : " من سفك دمه ، وعقر جواده " قلت : يا نبي الله ، فأي الرقاب أفضل ؟ قال : " أغلاها ثمنا ، وأنفسها عند أهلها " . قال : قلت : يا نبي الله ، أي الأنبياء كان أول ؟ قال : " آدم عليه السلام " . قال : قلت : يا نبي الله ، ونبي كان آدم ؟ قال : " نعم ، نبي مكلم ، خلقه الله بيده ، ونفخ من روحه ، ثم قال له : يا آدم ، قبلا " . قال : قلت : يا نبي الله ، كم عدد الأنبياء ؟ قال : " مائة ألف وأربعة وعشرون [ ألفا ] ، الرسل من ذلك ثلاث مائة وخمسة عشر جما غفيرا " .

رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال : كم عدد الأنبياء ؟ قال : " مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا " .

ومداره على علي بن يزيد ، وهو ضعيف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث