الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 92 ] ويكره للإمام أن يصلي في طاق القبلة

التالي السابق


( ويكره للإمام أن يصلي في طاق القبلة ) أي : المحراب ، روي عن ابن مسعود وغيره ; لأنه يستتر عن بعض المأمومين ، أشبه ما لو كان بينهم وبينه حجاب ، وحينئذ فيقف عن يمين المحراب ، نص عليه ، فإن كان حاجة كما صرح به كضيق المسجد وكثرة الجمع لم يكره ، وعنه : لا يكره مطلقا كسجود فيه ، وكما لو شاهده المأموم ، وعنه : يستحب ، ذكرها ابن أبي موسى .

فائدة : اتخاذ المحراب فيه مباح ، نص عليه ، وقيل : يستحب ، أومأ إليه أحمد ، واختاره الآجري ، وابن عقيل ، ليستدل به الجاهل ، لكن قال الحسن : الطاق في المسجد أحدثه الناس ، وكان يكره كل محدث ، وعن سالم بن أبي الجعد : لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يتخذوا في مساجدهم مذابح كمذابح النصارى ، وعن علي : أنه كان إذا مر بمسجد يشرف قال : هذه بيعة ، احتج به أحمد ، وظاهره الكراهة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث