الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، ثنا أبو تراب ، قال : قال nindex.php?page=showalam&ids=15665حاتم الأصم : " nindex.php?page=treesubj&link=29487الحزن على وجهين ، حزن لك وحزن عليك ، فأما الذي عليك فكل شيء فاتك من الدنيا فتحزن عليه ، فهذا عليك وكل شيء فاتك من الآخرة وتحزن عليه فهو لك ، تفسيره إذا كان معك درهمان فسقطا منك وحزنت عليهما فهذا حزن للدنيا وإذا خرجت منك زلة أو غيبة أو حسد أو شيء مما تحزن عليه وتندم فهو لك " .
حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو تراب ، قال : قال حاتم : " nindex.php?page=treesubj&link=19477إذا رأيتم من الرجل ثلاث خصال فاشهدوا له بالصدق ، إذا كان لا يحب الدراهم ويسكن قلبه بهذين الرغيفين ، ويعزل قلبه من الناس " .
وقال حاتم : " nindex.php?page=treesubj&link=23515_27087إذا تصدقت بالدراهم فإنه ينبغي لك خمسة أشياء أما واحد فلا ينبغي لك أن تعطي وتطلب الزيادة ولا ينبغي لك أن تعطي من ملامة الناس ، ولا ينبغي لك أن تمن على صاحبه ، ولا ينبغي لك إذا كان عندك درهمان فتعطي واحدا تأمن هذا الذي بقي عندك ، ولا ينبغي لك أن تعطي تبتغي الثناء ، وقال : مثلهما مثل رجل يكون له دار فيها غنم له وللدار خمسة أبواب ، وخارج الدار ذئب يدور حولها ، فإن أخذت أربعة أبواب وبقي واحد دخل الذئب وقتل الغنم كلها ، وهكذا إذا تصدقت وأردت من هذه الخمسة الأشياء شيئا واحدا فقد أبطلت الصدقة " .
حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، ثَنَا عبد الله بن محمد بن زكريا ، ثَنَا أبو تراب ، قَالَ : قَالَ nindex.php?page=showalam&ids=15665حَاتِمٌ الْأَصَمُّ : " nindex.php?page=treesubj&link=29487الْحُزْنُ عَلَى وَجْهَيْنِ ، حُزْنٌ لَكَ وَحُزْنٌ عَلَيْكَ ، فَأَمَّا الَّذِي عَلَيْكَ فَكُلُّ شَيْءٍ فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا فَتَحْزَنُ عَلَيْهِ ، فَهَذَا عَلَيْكَ وَكُلُّ شَيْءٍ فَاتَكَ مِنَ الْآخِرَةِ وَتَحْزَنُ عَلَيْهِ فَهُوَ لَكَ ، تَفْسِيرُهُ إِذَا كَانَ مَعَكَ دِرْهَمَانِ فَسَقَطَا مِنْكَ وَحَزِنْتَ عَلَيْهِمَا فَهَذَا حُزْنٌ لِلدُّنْيَا وَإِذَا خَرَجَتْ مِنْكَ زَلَّةٌ أَوْ غِيبَةٌ أَوْ حَسَدٌ أَوْ شَيْءٌ مِمَّا تَحْزَنُ عَلَيْهِ وَتَنْدَمُ فَهُوَ لَكَ " .
حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ، ثَنَا عبد الله بن محمد ، ثَنَا أبو تراب ، قَالَ : قَالَ حاتم : " nindex.php?page=treesubj&link=19477إِذَا رَأَيْتُمْ مِنَ الرَّجُلِ ثَلَاثَ خِصَالٍ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالصِّدْقِ ، إِذَا كَانَ لَا يُحِبُّ الدَّرَاهِمَ وَيُسْكِنُ قَلْبَهُ بِهَذَيْنَ الرَّغِيفَيْنِ ، وَيَعْزِلُ قَلْبَهُ مِنَ النَّاسِ " .