الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


360 باب : ما يستر من العورة

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان ستر العورة ، وكلمة ما مصدرية ، ويجوز أن تكون موصولة ، والتقدير : باب في بيان الشيء الذي يستر أي الذي يجب ستره ، وكلمة "من" بيانية في الوجهين ، ثم هذا أعم من أن يكون في الصلاة أو خارجها ، وقيد بعضهم بقوله أي : خارج الصلاة ، فكأنه أخذ ذلك من لفظ الاحتباء الذي في حديث الباب ، فإنه قيد النهي فيه بقوله : ليس على فرجه منه شيء ، وهذا ليس فيه تخصيص بخارج الصلاة ، بل النهي أعم من أن يكون في الصلاة أو خارج الصلاة ، ثم قول هذا القائل ، والظاهر من تصرف المصنف أنه يرى أن الواجب ستر السوءتين ليس بشيء ؛ لأن الذي يدل على ذلك أي تصرف منه هاهنا ، وإن كان مذهبه ذلك ، والعورة سوءة الإنسان ، وكل ما يستحى منه .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث