الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


373 باب : الصلاة على الحصير

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان الصلاة على الحصير يعني جائزة ، والحصير بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين ، وذكر ابن سيده [ ص: 109 ] في المحكم والمحيط الأعظم أنها سفيفة تصنع من بردي وأسل ثم تفرش ، سمي بذلك لأنه على وجه الأرض ، ووجه الأرض يسمى حصيرا ، والسفيفة بفتح السين المهملة وبالفاءين شيء يعمل من الخوص كالزنبيل ، والأسل بفتح الهمزة والسين المهملة وفي آخره لام نبات له أغصان كثيرة دقاق لا ورق لها ، وفي الجمهرة : والحصير عربي سمي حصيرا لانضمام بعضها إلى بعض ، وقال الجوهري : الحصير البارية .

( فإن قلت ) : ما المناسبة بين هذا الباب والباب الذي قبله ؟ ( قلت ) قد ذكرت عند قوله : باب عقد الإزار على القفا أن الأبواب المتعلقة بالثياب سبعة عشر بابا ، والمناسبة بينها ظاهرة ، غير أنه تخلل بين هذه الأبواب خمسة أبواب ليس لها تعلق بأحكام الثياب ، وقد ذكرنا وجه تخللها ، والمناسبة بينها هناك فارجع إليه تظفر بجوابك .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث