الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب مسألة الناس

جزء التالي صفحة
السابق

باب مسألة الناس

20008 أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن هارون بن رئاب ، عن كنانة العدوي ، قال : كنت جالسا عند قبيصة بن مخارق ، إذ جاءه نفر من قومه يستعينونه في نكاح رجل منهم ، فأبى أن يعطيهم شيئا ، فانطلقوا من عنده ، قال كنانة : فقلت له : أنت سيد وأتوك يسألونك ، فلم تعطهم شيئا ، قال : أما في هذا فلا ، وسأخبرك عن ذلك : إني تحملت بحمالة في قومي ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني تحملت بحمالة في قومي ، وأتيتك لتعينني فيها ، قال : " بل نحمله عنك يا قبيصة ، ونؤديها إليهم من [ ص: 91 ] الصدقة " ، ثم قال : " يا قبيصة إن المسألة حرمت إلا في إحدى ثلاث : في رجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله ، فيسأل حتى يصيب قواما من عيشه ثم يمسك ، وفي رجل أصابته حاجة حتى شهد له ثلاثة نفر من ذوي الحجا من قومه ، أن المسألة قد حلت له ، فيسأل حتى يصيب قواما من العيش ثم يمسك ، وفي رجل تحمل بحمالة فيسأل حتى إذا بلغ أمسك ، وما كان غير ذلك فإنه سحت ، يأكله صاحبه سحتا " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث