الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب البرود والحبرة والشملة

5472 باب البرود والحبرة والشملة

التالي السابق


أي: هذا باب يذكر فيه البرود وهو جمع بردة بضم الباء الموحدة وسكون الراء وبالدال المهملة، وهي كساء أسود مربع فيه صغر تلبسه الأعراب، وقال الداودي: البرود كالأردية والميازر، وبعضها أفضل من بعض، وقال ابن بطال: النمرة والبردة سواء.

قوله: "والحبرة" بكسر الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة المفتوحة على وزن عنبة، وهي البرد اليماني، وقال الداودي: هي الخضراء؛ لأنها لباس أهل الجنة، ولذلك يستحب في الكفن، وسجي رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - بها، والبياض خير منها، وفيه كفن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - وقيل: أحد أكفانه حبرة، والأول أكثر، وقال الهروي: الموشية المخططة، وقال ابن بطال: البرود هي برود اليمن تصنع من قطن، وهي الحبرات يشتمل بها، وهي كانت أشرف الثياب عندهم، ألا ترى أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - سجي بها حين توفي، ولو كان شيء أفضل من البرود لسجي به.

قوله: "والشملة" بفتح الشين المعجمة وسكون الميم، وهي كساء يشتمل بها، أي: يلتحف بها، قاله الجوهري، وقال الداودي: هي البردة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث