الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس والبسط

5505 (باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتجوز من اللباس والبسط)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتجوز، من التجوز، وهو التخفيف، وحاصل معناه أنه كان يتوسع فلا يضيق بالاقتصار على صنف واحد من اللباس. وقيل: ما يطلب النفيس والعالي، بل يستعمل ما تيسر، ووقع في رواية الكشميهني: " ما يتجزى"، ضبطه بعضهم بجيم وزاي مفتوحة مشددة بعدها ألف، وما أظنه صحيحا إلا بالحاء المهملة والراء.

قوله: " والبسط"، ضبطه بعضهم بالباء الموحدة المفتوحة، ثم قال: وهو ما يبسط ويجلس عليه، وقال الكرماني: البسط جمع البساط، فحينئذ لا تكون الباء إلا مضمومة، وما أظن الصحيح إلا هذا.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث