الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 631 ] النوع الخامس والأربعون

في عامه وخاصه

العام : لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر .

وصيغته : ( كل ) مبتدأة ، نحو : كل من عليها فان [ الرحمن : 26 ] أو تابعة ، نحو : فسجد الملائكة كلهم أجمعون [ الحجر : 30 ] .

و ( الذي والتي ) وتثنيتهما وجمعهما ، نحو : والذي قال لوالديه أف لكما [ الأحقاف : 17 ] . فإن المراد به كل من صدر منه هذا القول ، بدليل قوله بعد : أولئك الذين حق عليهم القول [ الأحقاف : 18 ] . والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة [ البقرة : 82 ] . للذين أحسنوا الحسنى وزيادة [ يونس : 26 ] . للذين اتقوا عند ربهم جنات [ آل عمران : 15 ] . واللائي يئسن من المحيض [ الطلاق : 4 ] . الآية واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا [ النساء : 15 ] الآية . واللذان يأتيانها منكم فآذوهما [ النساء : 16 ] .

( وأي ، وما ، ومن ) : شرطا واستفهاما وموصولا ، نحو : أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى [ الإسراء : 110 ] . إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [ الأنبياء : 98 ] . من يعمل سوءا يجز به [ النساء : 123 ] .

و ( الجمع المضاف ) نحو : يوصيكم الله في أولادكم [ النساء : 11 ] .

و ( المعرف بأل ) نحو : قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] فاقتلوا المشركين [ التوبة : 5 ] .

و ( اسم الجنس المضاف ) نحو : فليحذر الذين يخالفون عن أمره [ النور : 63 ] أي : كل أمر الله .

و ( المعرف بأل ) نحو : وأحل الله البيع [ البقرة : 275 ] ، أي : كل بيع إن الإنسان لفي خسر [ ص: 632 ] ، أي : كل إنسان بدليل إلا الذين آمنوا [ العصر : 3 ] .

و ( النكرة في سياق النفي والنهي ) : نحو : فلا تقل لهما أف [ الإسراء : 23 ] . وإن من شيء إلا عندنا خزائنه [ الحجر : 21 ] . ذلك الكتاب لا ريب فيه [ البقرة : 2 ] . فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [ البقرة : 197 ] .

و ( في سياق الشرط ) نحو : وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله [ التوبة : 6 ] .

وفي سياق ( الامتنان ) نحو : وأنزلنا من السماء ماء طهورا [ الفرقان : 48 ] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث