الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحلف ب " والعهد والميثاق "

جزء التالي صفحة
السابق

وإن قال : والعهد ، والميثاق ، وسائر ذلك ، ولم يضفه إلى الله تعالى ، لم يكن يمينا ، إلا أن ينوي صفة الله تعالى ، وعنه : يكون يمينا .

التالي السابق


( وإن قال : والعهد ، والميثاق ، وسائر ذلك ) أي : باقيه ( ولم يضفه إلى الله تعالى ، لم يكن يمينا ) لأنه يحتمل غير الله ، فلم يكن يمينا ، كالشيء ، والموجود ( إلا أن ينوي ) بإطلاقه ( صفة الله تعالى ) فيكون يمينا على المذهب ، لأن النية تجعل للعهد ونحوه كأمانة الله تعالى ، ولأنه حلف بصفة من صفات الله تعالى ( وعنه ) بإطلاقه ( يكون يمينا ) لأن اللام إذا كانت للتعريف صرفته إلى عهد الله تعالى ، وإن كانت للاستغراق دخل في ذلك ، والأول أشهر ، وجزم به في المستوعب والوجيز ، لأنه يحتمل غير [ ص: 258 ] ما تجب به الكفارة مع أن أحمد غلظ أمر العهد ، وقال : هو شديد في عشرة مواضع من كتاب الله تعالى .

وحلفت عائشة لا تكلم ابن الزبير ، فلما كلمته أعتقت أربعين رقبة ، وكانت تبكي حتى تبل خمارها ، وتقول : واعهداه ، قال : ويكفر إذا حلف بالعهد وحنث بأكثر من كفارة يمين .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث