الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون

قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون .



قوله تعالى : ولكل درجات أي ولكل واحد من الفريقين المؤمنين والكافرين من الجن والإنس مراتب عند الله يوم القيامة بأعمالهم . قال ابن زيد : درجات أهل النار في هذه الآية تذهب سفالا ، ودرج أهل الجنة علوا . وليوفيهم أعمالهم قرأ ابن كثير وابن محيصن وعاصم وأبو عمرو ويعقوب بالياء لذكر الله قبله ، وهو قوله تعالى : إن وعد الله حق واختاره أبو حاتم . الباقون بالنون ردا على قوله تعالى : ووصينا الإنسان بوالديه وهو اختيار أبي عبيد . وهم لا يظلمون أي لا يزاد على مسيء ولا ينقص من محسن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث