الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الصوم المنهي عنه

ذكر الزجر عن حمل المرء على نفسه من الصيام ما عسى يضعف عنه

3571 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال : حدثنا عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : حدثنا أبو سلمة عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل ، قلت : بلى يا رسول الله ، قال : فلا تفعل ، نم وقم وصم وأفطر ، فإن لجسدك عليك حقا ، وإن لزورك عليك حقا ، وإن لزوجتك عليك حقا ، وإني مخيرك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، فإن بكل حسنة عشرة أمثالها ، فإذا ذلك صيام الدهر كله ، فقلت : يا رسول الله ، إني أجد قوة ، قال : صم من كل جمعة ثلاثة أيام ، قال : فشددت فشدد علي ، قلت : يا رسول الله ، إني أجد قوة ، قال : صم صيام نبي الله [ ص: 338 ] داود ولا تزد عليه ، قلت : فما صيام نبي الله داود ؟ قال : نصف الدهر .

قال أبو حاتم رضي الله عنه : قوله - صلى الله عليه وسلم - : " وإن لزورك عليك حقا ، ليس في خبر إلا في هذا الخبر ، وفيه دليل على إباحة إفطار المرء لضيف ينزل به ، وزائر يزوره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث