الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 312 ] ( باب القرض ) بفتح القاف وحكي كسرها ( وهو ) في اللغة : القطع ، مصدر قرض الشيء يقرضه بكسر الراء قطعه ومنه المقراض ، والقرض : اسم مصدر بمعنى الاقتراض وشرعا ( دفع مال إرفاقا لمن ينتفع به ويرد بدله ) وهو نوع من المعاملات على غير قياسها لمصلحة لاحظها الشارع ، رفقا بالمحاويج والأصل فيه : الإجماع : لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .

( و ) هو ( نوع من السلف لارتفاقه ) أي : انتفاع المقترض ( به ) أي : بما اقترضه ( ويصح ) القرض ( بلفظ : قرض و ) لفظ ( سلف ) لورود الشرع بهما ( وبكل لفظ يؤدي معناهما ) أي : معنى القرض والسلف ( كقوله : ملكتك هذا على أن ترد لي بدله ) أو خذ هذا انتفع به ورد لي بدله ونحوه ( أو توجد قرينة دالة على إرادته ) أي : القرض كأن سأله قرضا ( فإن قال : ملكتك ولم يذكر البدل ولم توجد قرينة ) تدل عليه ( فهو هبة ) لأنه صريح في الهبة ( فإن اختلفا ) فقال المعطي : هو قرض وقال الآخذ : هو هبة ( فالقول قول الآخذ ) إنه هبة لأن الظاهر معه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث