الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( باب إزالة النجاسة الحكمية ) أي : تطهير موارد الأنجاس ، وذكر النجاسات وما يعفى عنه منها وتقدم تعريف النجاسة في أول كتاب الطهارة ( وهي ) أي : النجاسة الحكمية ( الطارئة على محل طاهر ) بخلاف العينية ( ولا تصح إزالتها ) أي : النجاسة الحكمية ( بغير ماء طهور ) لحديث أسماء قالت { جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة ، كيف تصنع ؟ قال تحته ، ثم تقرصه بالماء ، ثم تنضحه ، ثم تصلي فيه } متفق عليه .

وأمر بصب ذنوب من ماء فأهريق على بول الأعرابي ولأنها طهارة مشترطة فأشبهت طهارة الحدث ( ولو ) كان الماء الطهور ( غير مباح ) لأن إزالتها من قسم التروك ، ولذلك لم تعتبر له النية ( و ) النجاسة ( العينية لا تطهر بغسلها بحال وتقدم ) ( في الطهارة ) ولا يعقل للنجاسة معنى ، ذكره ابن عقيل وغيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث