الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وسيجنبها الأتقى

قوله تعالى : وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى

قوله تعالى : وسيجنبها أي يكون بعيدا منها .

الأتقى أي المتقي الخائف . قال ابن عباس : هو أبو بكر - رضي الله عنه - يزحزح عن دخول النار .

الذي يؤتي ماله يتزكى ثم وصف الأتقى فقال : الذي يؤتي ماله يتزكى أي يطلب أن يكون عند الله زاكيا ، ولا يطلب بذلك رياء ولا سمعة ، بل يتصدق به مبتغيا به وجه الله تعالى . وقال بعض أهل المعاني : أراد بقوله الأتقى والأشقى أي التقي والشقي كقول طرفة :


تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد

أي واحد ووحيد وتوضع ( أفعل ) موضع فعيل ، نحو قولهم : الله أكبر بمعنى كبير ، وهو أهون عليه بمعنى هين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث