الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الجنب يأكل

باب الجنب يأكل

222 حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة حدثنا محمد بن الصباح البزاز حدثنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري بإسناده ومعناه زاد وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه قال أبو داود ورواه ابن وهب عن يونس فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورا ورواه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري كما قال ابن المبارك إلا أنه قال عن عروة أو أبي سلمة ورواه الأوزاعي عن يونس عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن المبارك

التالي السابق


باب الجنب يأكل

قبل أن يغتسل .

( توضأ وضوءه للصلاة ) : ليس في هذا الحديث ذكر الأكل للجنب الذي بوب له ، لكن حديث عائشة الآتي فيه ذكره فعلم أن الحديث فيه اختصار . ( عن الزهري بإسناده ) : المذكور قبل هذا عن أبي سلمة عن عائشة ( ومعناه ) : أي معنى حديث سفيان الذي قبل هذا لا بلفظه ( زاد ) : أي يونس عن الزهري ففي هذه الرواية بيان قصتين : قصة الأكل وقصة النوم ( مقصورا ) : أي اقتصر ابن وهب في روايته على ذكر أكل الجنب ولم يذكر قصة النوم ( صالح بن أبي الأخضر ) : قال الحافظ في التقريب : ضعيف يعتبر به ( كما قال ابن المبارك ) : بذكر القصتين ( عن عروة أو أبي [ ص: 289 ] سلمة ) : بالشك في الراوي عن عائشة ( ورواه الأوزاعي عن يونس ) : أي عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة من غير شك بذكر قصة الأكل والنوم معا . وهذه الأحاديث تدل على أن الجنب له أن يأكل أو يشرب من غير التوضي والاغتسال ، والباب الآتي يدل على استحباب التوضي فلا منافاة بينهما والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث